استيراد السيارات: نهاية التلاعب باسم التصنيع المحلي
أطلق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تحذيرات واضحة خلال لقائه الإعلامي بتاريخ 18 جويلية 2025 ضد ما وصفه بمحاولات التحايل من بعض المتعاملين الاقتصاديين في ملف استيراد السيارات.
وقال الرئيس إن بعض المتعاملين حاولوا “اللعب على شرط استيراد السيارات بحجة أنهم سيقومون بتصنيعها محليًا”، مضيفًا:
“هذا لا يفيدنا اقتصاديًا، ولا يعكس مشروعنا الحقيقي للصناعة”.
وأكد تبون أن ما يقارب 20 علامة تجارية حاولت اعتماد هذه الممارسات، في وقت تحاول فيه الدولة الجزائرية بناء صناعة وطنية قائمة على أسس صلبة.
طالع أيضا : آلية جمركة جديدة تخفض أسعار السيارات في الجزائر
فتح الاستيراد للمواطنين… ولكن بضوابط
في المقابل، ذكّر الرئيس أن الحكومة فتحت باب استيراد السيارات المستعملة أقل من 3 سنوات لفائدة المواطنين، وهو قرار لقي ترحيبًا واسعًا في الشارع الجزائري، لكنه لم يكن خاليًا من التجاوزات.
وأشار الرئيس إلى أن بعض الأطراف استغلت الفتحة القانونية وحاولت الالتفاف عليها، ما استدعى تدخل الدولة لوقف هذه التجاوزات، وضبط العملية وفق معايير واضحة.
ممنوع اللعب بأموال الزبائن
من بين النقاط التي شدد عليها الرئيس تبون، مسألة تلقي دفعات مالية من المواطنين قبل استيراد السيارات، وهو ما وصفه بعبارة صارمة:
“أنت تلعب بأموالهم فقط”.
وأكد أنه لا مكان في السوق الجزائرية لممارسات لا تحترم الزبون ولا تضمن له منتجًا فعليًا وخدمة ما بعد البيع، وأن الحكومة لن تتعامل مع متعاملين يفتقرون للشفافية والخطط الواضحة.



إرسال التعليق