هذا هو شرط عودة مصنع رونو للإنتاج في الجزائر
أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال لقائه الإعلامي الدوري يوم 18 جويلية 2025، أن مصنع رونو الجزائر لن يُسمح له بالعودة للنشاط إلا في حالة واحدة، وهي رفع نسبة الإدماج الصناعي إلى المستوى المطلوب من قبل الدولة الجزائرية.
وقال الرئيس تبون إن رونو، خلال فترة نشاطها السابقة التي امتدت لسبع سنوات، “لم تتعدّ نسبة الإدماج الحقيقية لديها 5% فقط”، معتبرا أن هذا الرقم غير مقبول ولا يعكس مفهوم الصناعة الوطنية.
من التجميع إلى التصنيع الحقيقي: نهاية سياسة “CKD المُقنّعة”
الرئيس تبون شدد على أن الجزائر تسعى الآن لبناء قاعدة صناعية حقيقية في مجال السيارات، وليست مهتمة بإعادة تجربة التجميع السطحي الذي لا يخدم الاقتصاد الوطني. وصرّح قائلاً:
“مصانع السيارات هي مشاريع المستقبل، وتتطلب استثمارات صناعية وتكوينات، وليس فقط عمليات تجميع سطحية”.
ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الدولة الجديدة، التي تعتمد على دعم العلامات العالمية فقط في حالة التزامها بنسب إدماج مرتفعة واستثمارات فعلية في السوق الجزائرية.
طالع أيضا : استيراد السيارات: نهاية التلاعب باسم التصنيع المحلي
رونو : لا عودة دون إصلاح النموذج الصناعي
الرسالة كانت واضحة من الرئيس: رونو لديها فرصة واحدة فقط، وهي تغيير نموذجها الصناعي والانخراط في سلسلة التصنيع المحلي، بما يشمل إدماج الشركات الناشئة والمناولة الجزائرية.
ومع دخول علامات عالمية جديدة التزمت فعلاً بنسبة إدماج تفوق 40% من البداية، فإن رونو تجد نفسها اليوم أمام منافسة قوية، وسوق أصبحت أكثر وعيًا وصرامة من السابق.



إرسال التعليق