مشروع صناعي ضخم في سطيف: مجمع إيريس يدخل عالم السيارات بشراكة مع OMODA وJAECOO
في خطوة صناعية كبيرة، يستعد مجمع إيريس الجزائري لدخول رسمي إلى قطاع صناعة السيارات من خلال مشروع ضخم يُرتقب أن تحتضنه ولاية سطيف، بالشراكة مع العلامتين الصينيتين OMODA وJAECOO التابعتين لمجموعة CHERY العالمية.
ولاية سطيف مرشحة بقوة لاحتضان مصنع متكامل
استقبل والي ولاية سطيف، السيد مصطفى ليماني، الرئيس المدير العام لمجمع إيريس، مرفوقًا بوفد صيني من مصنعين في مجال السيارات، لعرض مشروع استثماري صناعي في قطاع السيارات. ويهدف المشروع إلى إنشاء سلسلة تصنيع كاملة للسيارات السياحية، مع التركيز على إنتاج محلي يواكب المعايير العالمية.
خلال هذا اللقاء، تم تقديم عرض مفصل لإنجاز مصنع متكامل في سطيف، باستثمار ضخم يُقدَّر بـ130 مليون دولار أمريكي، مع قدرة إنتاجية تصل إلى 50,000 وحدة سنويًا، وتوفير ما لا يقل عن 2,400 منصب عمل مباشر.
طموحات المشروع: صناعة وطنية بطابع عالمي
المصنع المزمع إنشاؤه سيُمثل تحولًا استراتيجيًا لمجمع إيريس، الذي يُعد من بين أبرز الأقطاب الصناعية الجزائرية في مجال الأجهزة الكهرومنزلية وصناعة الإطارات. من خلال شركته الجديدة CARS TECH، يسعى المجمع إلى تنويع نشاطه الصناعي نحو مجال السيارات، مستفيدًا من خبرات شركائه الصينيين، في خطوة تهدف إلى:
- خلق مناصب شغل نوعية.
- نقل التكنولوجيا والخبرة الصناعية إلى السوق الجزائرية.
- المساهمة في تلبية الطلب المحلي المتزايد على السيارات.
- بناء صناعة سيارات وطنية ذات قدرة تصديرية مستقبلًا.
تشكيلة الطرازات المقرر إنتاجها
المصنع الجديد سيبدأ بتجميع خمسة طرازات مختارة بعناية من علامتي OMODA وJAECOO، تجمع بين التصميم العصري، التكنولوجيا، والأداء، وهي:
| الطراز | الخصائص البارزة |
|---|---|
| OMODA C3 – C5 – C7 | تصميم حديث، تجهيزات تقنية متطورة، نظم قيادة ذكية، نسخ هجينة وكهربائية. |
| JAECOO J5 – J7 | سيارات SUV فاخرة للطرق الوعرة، أنظمة دفع ذكية، وميزات موجهة لمحبي الطبيعة والرحلات. |
دعم سلطات سطيف الكامل
ثمَّن والي سطيف، السيد مصطفى ليماني، المقترح الصناعي وعبّر عن دعمه الكامل لإقامة المشروع في الولاية، مشيرًا إلى أن ولاية سطيف تمتلك كافة المقومات الضرورية لاحتضان هذا النوع من المشاريع الكبرى، من بنية تحتية، ويد عاملة، وموقع جغرافي استراتيجي. كما شدد على توفير كل التسهيلات اللازمة من أجل تجسيد المشروع ميدانيًا.
وأشار أيضًا إلى ضرورة التنسيق مع قطاع التكوين المهني من أجل إعداد يد عاملة مؤهلة تستجيب لمتطلبات الصناعة الميكانيكية الحديثة، واستغلال كفاءات محلية لضمان نجاح واستدامة المشروع.
سطيف كمركز صناعي مستقبلي
اختيار ولاية سطيف ليس عشوائيًا، بل نابع من عوامل موضوعية، أبرزها:
- توفر مناطق صناعية جاهزة.
- موقع استراتيجي يسهل الربط مع باقي الولايات.
- دعم إداري واضح لتسهيل الاستثمار الصناعي.
- توفر يد عاملة مؤهلة ومراكز تكوين متخصصة.
الخلاصة
إن دخول مجمع إيريس مجال صناعة السيارات من بوابة ولاية سطيف يمثل خطوة تاريخية نحو إنشاء صناعة سيارات جزائرية قادرة على المنافسة، وتعزيز التنويع الصناعي، وخلق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني. المشروع يحمل كل مقومات النجاح، بدعم حكومي، وشريك دولي خبير، ورؤية طموحة لبناء مستقبل صناعي واعد.




إرسال التعليق